--
 كان نايثين بيرن يبلغ من العمر أربعة أشهر عندما اكتشف الأطباء ثقباً في قلبه. قيل لأهله أنه يعاني من مرض خطير يشتمل على عدد من المشاكل الصحية الناتجة عن ثقب كبير في القلب وتقلص الشريان الرئوي. لسوء الحظ، كان الطفل صغيراً جداً للخضوع لعملية وقال الأطباء لأهله انه من الأفضل لهم انتظار عملية انقاذ طبيعية.
وتقول أمه: “شعرنا بالإحباط الشديد. قالوا لنا انه علينا انتظار ستة أشهر قبل اجراء الجراحة لإعطائه وقت للنمو لكنه كان لا يبلغ حينها إلا ثلاثة أشهر ونصف.” وكان نايثن قد عانى وهو في عمر الشهرين من التهابَين رئويَين ما جعله يعاني من نوبات مستمرة وألم في جسده. ولم يكن باستطاعة أهله سوى الانتظار وهم يرون صحة طفلهم تتدهور أمام أعينهم.”أسوأ ما اختبارناه هو تحضيره للنوم لأننا كنا نخشى أن يصيبه مكروه وهو نائم”.

عندما سُمح لليسلي وزوجها ديفيد اخضاع طفلهما للجراحة، كانت أعضاء جسده غير قادرة على العمل بصورة طبيعية.صارع الأطباء من أجل انقاذ الطفل. فاضطروا الى تعليق جهاز يضخ الدم الى جسده فترة ثلاثة أيام ما سمح في نهاية المطاف لأعضائه بالحصول على الوقت الكافي للتعافي.
كان والدَيه قليقَين جداً إلا أن ليسلي تعترف أنها لم تشك أبداً بأنه سيخرج سالماً بل كانت متأكدة من انهم سيشفون له قلبه.نجحت الجراحة إلا ان الأطباء خرجوا من غرفة العملية بحثاً عن مزيد من الأنابيب لجسده الهزيل فكان نايثين لا يزال يكافح من أجل حياته.
تحضر العائلة حالياً للاحتفال بعيد نايثين الأوّل وهي تستمر في جمع التبرعات من أجل مستشفى الأطفال الذي استضاف نايثين والذي تكفل بالأتعاب الطبية خلال إقامة الطفل في المستشفى!

--

إرسال تعليق Blogger

 
Top