--
قام احد مبعوثى الأزهر الشريف الى امريكا بالاعتداء بالضرب و قذف الملاعق و الاطباق داخل الطائرة على طاقم طائرة خطوط الخطوط الجوية الامريكية مما ادى لإصابة عدد من المضيفات و حراس امن الطائرة و الركاب بأصابات رضية و جراح دامية ، و كل هذا بسبب ان طاقم الطائرة قام بتحيته و تهنئته بعيد ميلاد رب المجد يسوع المسيح مثله مثل كل ركاب الطائرة و ذلك بمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد .

و كان الشيخ الآزهرى و يدعى "محمد عبد الجليل" منتظرا بمطار "لا جارديا" لامتطاء الرحلة الجوية رقم 1140 على الخطوط الجوية الامريكية الداخلية المتوجهة من لا جارديا الى دالاس حيث سيتسلم عمله كداعية اسلامى ازهرى فى الجامع الكبير بدلاس مبعوثا من الازهر الشريف على نفقة الحكومة المصرية ، عندما بدأت موظفة مراجعة جوازات السفر الشقراء الرقيقة فى الترحيب بكل ركاب الرحلة بمنتهى الادب و الترحيب بهم لإضفاء جو من الروح العائلية الدافئة على الموقف بمناسبة حلول عيد ميلاد رب المجد يسوع المسيح فى صورة البشر قائلة للجميع "ميلاد مجيد" اثناء مراجعتها لجوازات سفرهم .
كادت المرأة ان تسقط مغشيا عليها عندها انقض عليها الشيخ الازهرى المصرى صارخا بصوت جهورى : ليس من حقك ان تقولى للركاب "ميلاد مجيد" لانه ليس كل الركاب نصارى من اهل الكٌفر .
تمكنت الموظفة من الاستناد على الحائط قبل ان تسقط الا ان جوازات سفر الركاب الأجانب سقطت من يدها للأرض و تناثرت لاعلى و اسفل ، ثم انحنت الموظفة أرضا بأدب لجمع جوازات السفر التى سقطت من يدها بفعل الصاعقة الصوتية التى تعرضت لها و بمجرد ان اعتدلت رسمت على وجهها ابتسامة خائفة و قالت بصوت مزعور للشيخ الازهرى :- حسنا يا سيدى ما نوع العبارة الترحيبية التى تفضل ان أقولها لك ؟؟؟؟؟ 
الا ان أدب الموظفة لم يوقف الشيخ عن صراخه فصرخ الشيخ الازهرى المصرى بصوت اعلى فى وجهها : فقط اياكى ان تنطقى بعبارة "ميلاد مجيد" تلك .... فقط إياكى ان تنطقى بعبارة "ميلاد مجيد" تلك .... فقط إياكى ان تنطقى بعبارة "ميلاد مجيد " تلك . صرخ بها فى وجهها ثلاثة مرات قبل ان يسحب من يدها جواز سفره المصرى بعنف اسقطها هى على الارض مرة اخرى دون ان تتمكن من الاستناد على شيئ .
لم ينتهى الامر مع الشيخ الى هذه النقطة .
فبمجرد اغلاق الطائرة لأبوابها قبيل الاقلاع دخل قائد الطائرة على سماعات الطائرة مٌعرفا ركاب الطائرة بإسمه و رقمه و رقم الرحلة و مرحبا بهم على متن طائرته و محييا إياهم بتحية العيد "ميلاد مجيد" .
و كانت قولة "ميلاد مجيد" التى سمعها الشيخ الازهرى فى سماعات الطائرة هى القشة التى قسمت ظهر البعير فهاج الشيخ الأزهرى المصرى بقوة و بدأ يجأر و يزأر بصراخ عنيف بصوت جهورى اهتزت معه ارجاء الطائرة :"إياك ان تنطق بعبارة "ميلاد مجيد" تلك يا كافر ... إياك ان تنطق بعبارة "ميلاد مجيد " تلك يا كافر ". ثم بدا الرجل يشتبك مع الركاب بالصراخ فى وجوههم مٌعرفا اياهم  بان كتابهم مٌحرف و انهم دنس و رجس و نجاسة و انهم ضالين مغضوب عليهم مشركين كافرين قالوا ان الله ثالث ثلاثة و ان المسيح هو الله فإلههم هو نبى أتى ليكون نذيرا بمجيئ محمد اشرف الخلق اجمعين لا اكثر لا اقل و انهم واهمين كافرين سيصلون نار الجحيم ،مؤكدا ان اليوم ليس عيد ميلاد هذا النزير بمجيئ محمد لان ميلاد النزير بمجيئ محمد وفقا للتراث الاسلامى كان فى الصيف و كان فى مكان به نخل بلح رٌطب زغلول لذيذ الطعم و يتساقط منه البلح على ام النزير  . . و ليس اشجار غرقد (صنوبر) على جبال مغطاة بالجليد تحته سهل به مزود للبقر كما يزعم النصارى .
أمر قائد الطائرة الطاقم بالتعامل بالحٌسنى مع الشيخ و الهمس فى آذان الركاب بمطاوعته و التظاهر بموافقته  لأنه بكل تاكيد شخص مجنون من نوع جنون خطر و ان علي الطاقم و الركاب ملاطفته و تهدأته و موافقته على كل ما يقوله و بالفعل حاولت المضيفات و حراس امن الطائرة تهدأة الرجل بشتى السبل و تعاون معهم الركاب الذين وافقوه على كل ما قال غير ان الرجل بمرور الوقت اثناء الرحلة  كان يزداد انفعالا حتى صرخ بعد بعض الوقت من المحايلة التى كان الطاقم يحايلها له "انتم تظنونى مجنون ايها الكفرة" و قام بدفع حراس امن الطائرة بالقوة و اشتبك معهم بدنيًاً ثم قام بسحب اكواب و اطباق و معالق الوجبة و قذف الطاقم بها مما احدث اصابات بأفراد الطاقم حتى تمكن الطاقم من اجلاسه على مقعد و تكبيله حتى محطة الوصول فى دالاس .
و بمجرد وصوله الى "دلاس" تم ارساله الشيخ الى شرطة المطار و تبذل القنصلية المصرية جهودا كبيرة لدى الخطوط الجوية الامريكية من اجل التنازل عن المحضر المحرر ضد الشيخ الازهرى من المصابين من افراد طاقم الطائرة حتى لا يتم توجيه الاتهام للشيخ المبعوث من الازهر الشريف لنشر الاعتدال فى امريكا بإرتكاب جناية تعريض امن الطائرة للخطر اثناء طيرانها و الضرب و التعدى على موظفى الطائرة اثناء قيامهم بمهام وظيفتهم .
و حتى كتابة تلك السطور لا تزال الشركة ممتنعة عن التجاوب مع الترجيات الحكومية المصرية 
--

إرسال تعليق Blogger

 
Top