--
قال كمال أبو طويلة، المحامي بالنقض، وأحد أعضاء هيئة الدفاع عن المتهمين في واقعة وفاة "مجدي مكين"، إن نيابة غرب القاهرة الكلية، اصطحبت الضابط محرر محضر الضبط، والمتهمان المرافقان لـ"مجدي"، إلى المكان المدون في محضر الضبط، بجوار شركة الأدوية بشارع ترعة الجلاد.
وأكد الضابط صحة المكان، وهنا اعترض المتهمين، وفجرا مفاجأة، وهي أن مكان الضبط مغاير لما سرده الضابط.

وأوضحا أن مكان ضبطهما هو بشارع الكابلات، وبانتقال النيابة إلى المكان الذي بينه المتهمان، تبين للنيابة وجود كاميرات بمكان الضبط، وطلبت النيابة تفريغ الكاميرات، والتي أثبتت صحة رواية المتهمين، وكذب روايةالضابط والمحررة في محضر الضبط.
وتابع "أبو طويلة" أنه فور دخولهم إلى القسم؛ تم اصطحاب المتهم الثاني "محسن" لغرفة معاون المباحث، وانهالوا عليه بالضرب باللكمات على وجهه، وبدأت الدماء تسيل من وجهه بغزارة، فقال الضابط "ك.م": "كفاية عليه كده.. وهاتولي الاتنين التانيين".
وأثناء اقتياده من مكتب معاون المباحث لحجز المباحث بالدور الثاني؛ لاحظ "مجدي" والمتهم الآخر "محمود"، منبطحين على وجههما، وكل واحد برفقته اثنين من أمناء الشرطة، واقفين على ظهرهما، ويقومان بجذب ذراعهما لأعلى على خلاف حركة الجسد الطبيعية، وظل "مجدي" ورفيقه يصرخان من شدة الألم.
وتم إيداع "محسن" بغرفة الحجز في الدور الثاني الخاص بالمباحث، وليس الحجز العام للقسم، وظل يسمع صراخ زميليه، وسمع نصاً "مجدي" وهو يقول: "هاموت يا باشا".. ليرد عليه الضابط: "موت يا مجدي".
واستكمل المحامي بالنقض، أن تقرير الطب الشرعي الخاص بالمتهمين المضبوطين مع مجدي، أثبت تعرضهما للضرب بواقع الإصابات الموجودة بهما، نتيجة الضرب بالأيدي والركل في وجههما وفي أماكن حساسة بجسديهما، وأن تلك الإصابات متزامنة مع وقت ضبطهما.
كما بين من تفريغ مقاطع الفيديو المسجلة بكاميرات مراقبة قسم شرطة الأميرية؛ تعرض الثلاثة للإعتداء بالصفع والركل من قبل أمناء الشرطة، أثناء دخولهم القسم، ليلة الواقعة.
--

إرسال تعليق Blogger

 
Top