--
أطلق الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، خلال فترته الإنتخابية السابقة العديد من التصريحات الجريئة، التي رغب عبرها كسب أصوات الناخبين الأمريكيين بالإضافة إلى تعبيره عن أرائه بشأن علاقات أمريكا الخارجية، والطريقة التي يتعامل بها مع الإرهاب حول العالم والدول التي يسكن بها الإرهاب.
كما أنه أشار أكثر من مرة إلى أنه سيمنع الأشخاص من الدول التي بها إرهاب من دخول أمريكا، الأمر الذي جعل صحيفة «فاينانشيال تايمز» من وضع نقاط تكشف بها عن التحول الذي من الممكن أن يصيب الولايات الأمريكية بسبب فوز «ترامب».
وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من القرارات والإتجاهات التي سار خلفها الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، سيعمل «ترامب» على تغيرها تمامًا، كذلك سيتغير المناخ السياسي وأيضًا الإتفاق النووي مع إيران، وسبل التجارة من وإلي أمريكا سيعمل على تغييرها.
 
وأوضحت الصحيفة أيضًا أن عدد من القضايا الخارجية سيعمل «ترامب» على إتخاذ قرارات بشأنها مختلفة، مثل قضية استعداده للتحالف مع إسرائيل وتنفيذه لوعده بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس بإسرائيل، كنوع من الاعتراف من قبله بأن القدس عاصمة إسرائيل، ولفتت الصحيفة إلى أن هناك نقاط أخرى ستتغير تحت حكم الرئيس دونالد ترامب، من بينهم 7 نقاط تالية.
7. التجارة
عبر الرئيس الأمريكي الحالي عن رفضه واعتراضه على إتفاق الشراكة التجاري الاقتصادي عبر المحيط الهادي، وهو إتفاق تجارة حرة متعدد الأطراف يهدف إلى زيادة تحرر إقتصادات منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وكانت الولايات المتحدة ستنضم إلي الدول الموافقه على الإتفاق، بالإضافة إلى دعوته إلى تغيبر إتفاقية «نافتا» الإقتصادية مع المكسيك وكندا، وهي إتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية.
كما أنه وعد بأن يعدل من السياسات التجارية من وإلى حزام الصدأ، وهي المنطقة الواقعة على جانبي شمال شرق الولايات المتحدة الأمريكية العليا، كما هدد بوضع رسوم جمركية تصل إلى 45% على البضائع القادمة من الصين، وبثت تلك التصريحات حالة من الخوف من إندلاع حرب تجارية.
6. السياسة الخارجية
خرج «ترامب» من قبل بتصريحات حول محاولات باراك أوباما ببحث قضية الأسلحة النووية مع إيران، والتي كان ينوي بها منع إيران من استخدام الأسلحة النووية، وأشارت الصحيفة إلى أن في الوقت الذي كان يحاول «أوباما» التوقف عن تطوير الأسلحة النووية أو إستخدامها، راغبًا في رؤية العالم دون الأسلحة النووية، صرح «ترامب» بأنه سيسمح ويدعم اليابان وجنوب كوريا على تطوير السلاح النووي، بالإضافة إلى أنه سيعمل على التعاون وتقوية الروابط مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالإضافة إلى تصريحه بأنه لن يتدخل في أي شأن خاص بحلف الشمال الأطلسي «الناتو» في حالة لم يدفعوا مستحقاتهم تجاه الولايات المتحدة الأمريكية.
5. الرعاية الصحية
ترامب وعد حزبه الجمهوري بأنه سيغير من الأوضاع الصحية أيضًا في الولايات الأمريكية، وتلك القوانين في مجال الصحة كان «أوباما» قد أسسها من قبل، وأشار «ترامب» إلى أن الحل الضروري لإستقرار الأوضاع الصحية هو إتباع شعار «اطلق السراح واستبدل»، وأوضح أنه يشجع المنافسة بين كافة أسواق بيع الأدوية في الدول المختلفة.
4. سياسة دفع الضرائب
وعد الرئيس «ترامب» بتحقيق أكبر ثورة ضريبية والتي لم تحدث منذ أيام الرئيس الأربعين للولايات المتحدة رونالد ريجان، بالإضافة إلى وعده للمواطنين الأمريكيين بتخفيض الضرائب في كافة المجالات على متوسطي الدخل.
كما أشار «ترامب» إلى أن رجال الأعمال الذين يملكون الأموال سيدفعون ضرائب تفوق 15% التي يدفعونها وبها يتحايلون على القانون الذي يلزمهم بدفع الأموال الضريبية بين 30% وحتى 40%، كما أوضح «ترامب» أن هناك رجال أعمال يتهربون من دفع كافة الأموال وفق القانون الضريبي.
3. المحكمة البدائية
أوضحت الصحيفة أن المحكمة العليا كانت في الولايات المتحدة الأمريكية تنقسم بالتعادل، في الفترة الأخيرة، بين الراغبين في الأحكام المتشددة إلى حد التطرف، وعلى الجانب الآخر نجد الأشخاص الداعمين للقوانين الليبرالية، لذلك كان من المتوقع أن تميل «كلينتون» في حالة فوزها إلى القوانين الليبرالية، بينما نجد الرئيس الأمريكي يصرح بميله إلى تغيير عدد من القوانين الليبرالية والقضاة أيضًا الليبراليين.
2. تغيير المناخ
أعلن «ترامب» أن ظاهرة الإحتباس الحراري هي خدعة من إختراع الصين حتى تجبر الولايات المتحدة على التراجع الصناعي، وتحرمها من هذا التقدم الصناعي والتوقف عن منافسة الصين، وعبر عن رغبته في إلغاء «الإتفاق التاريخي» الذي أتفق عليه «أوباما» مع الصين حتى يعملان على خفض إنبعاث الغازات المسببة للإحتباس الحراري حول العالم.
كذلك صرح بأنه سيلغي كل المبالغ التي تخرجها الولايات المتحدة الأمريكية من أجل برامج ظاهرة الإحتباس الحراري التي تأسسها الأمم المتحدة، والتي ستؤثر بدورها على العالم أجمع، بسبب زيادة معدل ذوبان حرارة الشمس للمناطق الجليدية، ومن شأنها تغيير شكل وحركة القارات والدول، وأيضًا سيعمل «ترامب» على إلغاء إنضمام الولايات الأمريكية إلى «اتفاق باريس»، وهو أول إتفاق عالمي بشأن المناخ.
1. الهجرة
كانت كلينتون والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، يتفقان معًا، في حالة فوز «كلينتون»، على إعطاء قوانين الهجرة غير الشرعية المزيد من الدعم وجعلها مكفولة لجميع المواطنين بأن يصبحوا جميعًا لهم حق الهجرة إلى أمريكا، لكن الرئيس «ترامب» أخرج تصريحًا بأنه سيبني حائطًا على الحدود الفاصلة بين الولايات الأمريكية والمكسيك حتى يحد من الهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى رغبته في منع هجرة المسلمين إلى دولته، ووعد بالتدقيق الشديد على الوافدين دون أن يوضح الإجراءات القانونية التي سيخذها ضدهم.
--

إرسال تعليق Blogger

 
Top