--
شهد دير السيدة العذراء مريم، بجبل درنكة، إقبالًا كثيفًا من المسلمين، الذين توافدوا منذ بدء المولد الأسبوع قبل الماضى، على مزار العائلة المقدسة بالجبل ومغارة العذراء هناك، حيث يختتم المولد غدًا الأحد.
وأمام مغارة العذراء، تقف سيدة منتقبة تهمهم بكلمات غير مفهومة، ثم تتبرع بجنيه من الذهب للجنة النذور القائمة جوار الضريح، وتقول دعاء القادمة من قرية بنى حسين، إحدى ضواحى أسيوط، إنها لم تكن تنجب حتى نصحتها جارتها المسيحية "مارينا" بأن تنذر للعذراء نذرًا فإن أنجبت تؤديه لها، مضيفة: زارت مارينا الدير، وكتبت للعذراء طلبى العام قبل الماضى فحملت، وحين أنجبت جئت أؤدى للعذراء نذرها".
أما أسماء المحجبة الجامعية، التى جاءت بصحبة جدتها "حسنة" وصديقة الجدة القبطية "سعاد" فوقفت تسأل جدتها، التى تضع يدها على المغارة، عن سبب وقوفهن فى هذا الطابور الطويل، فأجابت الجدة: "ستك العدرا مطرح ما تحط رجلها تنور الأرض زى ديرها فى المحرق جوارنا"".
بينما اصطحب محمد حسين، ابنتيه الجامعيتين صفاء ومروة، ووقفوا يلتقطون الصور التذكارية مع تمثال العذراء ذو الطرحة البيضاء، ثم أمسك محمد طرف طرحتها وقبلها ووضعها على رأسه وعينيه، بينما انهمكت صفاء فى مس التمثال بيديها.
وقال "محمد"، إنه اعتاد زيارة العذراء منذ كان طفلًا صغيرًا يصحبه أبويه، الذين توفيا منذ سنوات، "ستنا مريم" كما يسميها وحين صار له بنات فى عمر الشباب، طلبن منه أن يأخذهن إلى العذراء، فكانت زيارتهن الأولى لها هذا العام، ويتمتم "الست مريم من أولياء الله الصالحين، نزورها كما نزور سيدى جلال الدين السيوطى والإمام الفرغل والشيخ على عبد الدائم" وهم الأولياء الأشهر فى محافظة أسيوط.













--

إرسال تعليق Blogger

 
Top