--
لفتني هذا العنوان على صفحة الأب يوحنا جحا، يلخّص مخاضاً كبيراً يعيشه المؤمنون اليوم الذين “ينتظرون آية”، فيُسحرون بكلمة من هنا تدغدغ مشاعرهم ويلهثون على نشر رسالات للعذراء مريم تأتي من كل حدب وصوب ولا نعرف مصدرها.
حافظت على العنوان لوضع الاصبع على أمور مهمة تحدث في يومنا هذا.
قال الرب يسوع: “حينئذ إن قال لكم أحد: هوذا المسيح هنا أو: هناك فلا تصدقوا، لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب، حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضا، ها أنا قد سبقت وأخبرتكم، فإن قالوا لكم: ها هو في البرية فلا تخرجوا. ها هو في المخادع فلا تصدقوا”.(متى 24 – 24-26).
هذا ما نواجهه اليوم، رسالات تحرّف الانجيل وتعاليم الكنيسة، وتقوم بوضع الايمان المسيحي في خانة العجائب فقط.
اخوتي ، الايمان المسيحي اعمق بكثير، وكم من الاعاجيب حتى اللحظة تقوم الكنيسة بدراستها، وكم من ظهورات مضى عشرات السنين ولم تؤكد الكنيسة صحتها.
لا يخدعنّكم ابناء هذا العالم، فهم يحاولون تبسيط ايماننا واجتزائه.
“امتحنوا كل شيء”، يقول القديس بولس (تسالونيكي 5 – 21)، وعودوا الى رؤساء الكنيسة قبل أن تبادروا الى تصديق نبوءة من هنا واخرى من هناك.
اخوتي، الرب قادر على كل شيء، ولسنا بالطبع نشكك بمعجزات وظهورات وهي مؤكدة من قبل الكنيسة، ولها بعد ايماني…ولكن من يؤكد أو يدحض الظهورات هيالكنيسة وحدها، وهنا اهمية الخضوع للرؤساء وتعاليم الكنيسة المستقاة من تعاليم يسوع والرسل ووحي الروح القدس.
--

إرسال تعليق Blogger

 
Top